سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

768

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

ابن أبي الحديد في شرح النهج : ج 16 / 216 قال [ . . فلما ولي عمر ابن عبد العزيز الخلافة الأموية كانت أول ظلامة ردّها ، [ أنه ] دعا الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام وقيل بل دعا علي بن الحسين عليه السّلام ، فردّها عليه ، وكانت بيد أولاد فاطمة عليها السّلام مدّة ولاية عمر ابن عبد العزيز . ] فلمّا ولي يزيد بن عاتكة قبضها منهم ، فصارت في أيدي بني مروان يتداولونها ، حتى انتقلت الخلافة الأموية عنهم ، فلمّا ولي أبو العباس السفّاح ردّها على عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليه السّلام ، ثم قبضها أبو جعفر المنصور لمّا حدث من بني الحسن ما حدث ، ثم ردّها المهدي - ابنه - على ولد فاطمة عليها السّلام ، ثم قبضها موسى بن المهدي وهارون أخوه ، فلم تزل في أيديهم حتى ولي المأمون . المأمون وردّه فدكا نقل ابن أبي الحديد في شرح النهج : ج 16 في صفحة 217 [ قال أبو بكر - الجوهري - حدثني محمد بن زكريا قال : حدثني مهديّ بن سابق قال : جلس المأمون للمظالم ، فأوّل رقعة وقعت في يده نظر فيها وبكى ، وقال للذي على رأسه : ناد أين وكيل فاطمة ؟ فقام شيخ عليه درّاعة وعمامة وخفّ تعزّى ، فتقدم فجعل يناظره في فدك والمأمون يحتجّ عليه وهو يحتجّ على المأمون ، ثم أمر أن يسجّل لهم بها ، فكتب السجلّ وقرئ عليه ، فأنفذه ، فقام دعبل إلى المأمون فأنشده الأبيات التي أولها : أصبح وجه الزمان قد ضحكا * بردّ مأمون هاشم فدكا